عزمت أمري وارتحل معزوفي اللي تعرفون
ما عاد لي في الحب مصلوحن. ولا لي منفعة
لما الهوى والعشق وصلني مدارات الجنون
اسولف لحزني.. وأدندن يا فصولي الأربعة
اندب سوليف مضت كانت زهور الزيزفون
نفحات عاطرها....... تعم الكون لما تسمعه
مريته بعد أيام ولقيت الزهر يتهامسون
بوح وغلاه... وحرف طاروقه عجزنا نجمعه
كانوا هنا وهناك ما بين النفل يتنادمون,,,
سبحانه من جمع قلوبن بالوفا..... متولعه
وبعدها تاهت خطاي وطاحت العبرة شجون
وبكيت حرفي حين ناداني بوسط المعمعة
يا بوحي اللي بك بنيت أمال وشيدتك حصون
ارم الحزن....قصر مسافات البعاد وطبّعه
واكتب من اللوعة على ذيك المحاجر والجفون
دمعة لغلاها....هلت العبرات صافي منبعه
يمكن تمر أيام بعد أيام.... ويتبعها سنون
والحال... هو الحال لا تغيير تحت الأقنعة
يا (ملهمة بوح القصيد) أنا أوعدك مهما يكون
تبقين في هامة غلاك.. مهما الليالي تلوعه
ويبقى حبك مثل نبضي في شراييني يمون
حتى لو انه ساكن(ن) حبك وريدي يمتعه
خلاص طاروقي انتهى معزوفه اللي تعرفون
والحب ما يشّفع لقلبه في زمان المنفعة
شعر // احمد المنتشري
في 9/11/2007م
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.