رب بلغ أسامة غفرانا - محفوظ فرج

حينما بلغني نعي الاستاذ الدكتور أسامة عبدالحميد السامرائي ( رحمه الله وغفر له )
قلت

رب بلغ أسامة غفرانا
زحفَ الموتُ مُبكِراً لأسامة

تاركاً في القلوبِ أقسى علامة
إذ فقدناه في حضورٍ كريمٍ

ينحني الدرسُ منصتاً لمقامه
خُلُقٌ يخجَلُ المحاورُ منهُ

وخصالٌ يزينُها بابتسامة
في هدوءٍ له المهابةُ تعنو

ويُذلُّ الصعابَ. طيبُ كلامه
الوفا شأنهُ أمينٌ حليمٌ

لا حدودٌ تنمى إلى أحلامه
سبقَ العمرَ في علومٍ تسامتْ

فيهِ غرناطةٌ لأعلى إقامة
ثم أحيا إرثاً ككنزٍ بدرسٍ

بعدما كان راقداً في منامه
ورثَ المجدَ من أبٍ كان رمزاً

لتراثٍ أعاده لنضامه
فلعبد الحميد رحمةُ ربي

ورضاهُ يوم الحسابِ كرامة
ربِّ بَلّغْ اسامةً غفراناً

فيهِ يحظى بجَنةٍ في القيامة
د. محفوظ فرج المدلل

٢٣ / ٤ / ٢٠٢٥ م
٢٥ / شوال / ١٤٤٦ه

© 2026 - موقع الشعر