حينما بلغني نعي الاستاذ الدكتور أسامة عبدالحميد السامرائي ( رحمه الله وغفر له )قلترب بلغ أسامة غفرانازحفَ الموتُ مُبكِراً لأسامةتاركاً في القلوبِ أقسى علامةإذ فقدناه في حضورٍ كريمٍينحني الدرسُ منصتاً لمقامهخُلُقٌ يخجَلُ المحاورُ منهُوخصالٌ يزينُها بابتسامةفي هدوءٍ له المهابةُ تعنوويُذلُّ الصعابَ. طيبُ كلامهالوفا شأنهُ أمينٌ حليمٌلا حدودٌ تنمى إلى أحلامهسبقَ العمرَ في علومٍ تسامتْفيهِ غرناطةٌ لأعلى إقامةثم أحيا إرثاً ككنزٍ بدرسٍبعدما كان راقداً في منامهورثَ المجدَ من أبٍ كان رمزاًلتراثٍ أعاده لنضامهفلعبد الحميد رحمةُ ربيورضاهُ يوم الحسابِ كرامةربِّ بَلّغْ اسامةً غفراناًفيهِ يحظى بجَنةٍ في القيامةد. محفوظ فرج المدلل٢٣ / ٤ / ٢٠٢٥ م٢٥ / شوال / ١٤٤٦ه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.