لا تسأليني عن غيابيَ فجْأةًأنا حاضِرٌ لا زال في ذاكَ المكَانْأنا عاشقٌ لم يلقَ عنْدَ وصالِهِعذرًا يُقدَّسُ حولَ لعثَمَةِ اللسانْقطعَ المسافَةَ في خِفَافٍ للدجىوأتاهَهَ خمْرُ الإيابِ بلا دِناَنْبثمالةٍ يمشي ويرجِعُ خطوةًوسؤالُهُ كيف الخَبِيئةُ في الحنَانْقولي فإنَّ لبهْجَةِ اللقْيا سنَاولها خيولُ صبابَةٍ دونَ العَنَانْمن ذا سيستُرُهَا ويكْبَحُ شوقَهاأو مَنْ سيهتِفُ ضِدَّها عند الرِّهَانْقولي بربِّكِ مَنْ يُرَبِّتُ توقَنَاأو يمنَعُ الأعيانَ عَنْ سردِ البيَانْمَنْ ذَا يُبرِّئُ في احمِرَارِ كُفُوفِنَاأشْجَارَ حنَّاءِ المنَازلِ والجِنَانْفالعاذِلُونَ على موسيقى نبْضِنَاغَنّوا أكاذِيبَ الخضَابُ على البنَانْورموا على ذاتَ الطريقِ سهامَهُمْوتَسائَلوا عن خصلَةٍ بيَدِ الزَّمَانْلم يستَطِيعوا الشَّوقَ فاختاروا الشِّتَاوتراهَنُوا باسمِ التّوقُّرِ لا الحصَانْ#أحمد_حنّان_صديق_الحرف
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.