كَمْ مِنْ كَلَامٍ غَدَا أَقْسَى مِنَ الْحَجَرِوَكَمْ بَدَا بَعْضُهُ فِي الْحُسْنِ كَالدُّرَرِللهِ دَرُّ الْفَتَى إِنْ كَانَ ذَا خُلُقٍيَعْفُو بِهِ كَرَمَاً عَنْ زَلَّةِ الْبَشَرِوَعَامِلِ النَّاسَ بِالْإِحْسَانِ وَالْحَذَرِوَكُنْ لَطِيفَاً عَلَى قَدْرٍ وَلَا تَجُرِكَلَّا يَمِينَاً بِرَبِّ الْعَرْشِ مَا عَرَفُواقَدْرِي وَلَا أَدْرَكُوا فِي سَعْيِهِمْ أَثَرِيأَرَحْتُ نَفْسِي مِنَ الدُّنْيَا وَفِتْنَتِهَافَبِتُّ فِيهَا عَزِيزَاً ثَاقِبَ النَّظَرِلَا شَيْءَ فِي هَٰذِهِ الأَيَّامِ يُعْجِبُنِيسِوَى كِتَابٍ يَمُدُّ الْعَقْلَ بِالْفِكَرِعَاشَرْتُ فِي الْأَمْسِ أَصْنَافَاً مِنَ الْبَشَرِوَتُهْتُ فِي الْعَيْشِ بَيْنَ الْبَدْوِ وَالْحَضَرِكُلَّاً خَبَرْتُ ذَوِي جَهْلٍ وَفَلْسَفَةٍحَتَّى وَصَلْتُ لِمَا تَلْقَى مِنَ الْأَثَرِطاهر بن الحسين
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.