فصيح(الصهباء والتيكيلا)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في العتب والفراق، آخر تحديث

فصيح(الصهباء والتيكيلا) - أحمد بن محمد حنّان

الصهباء والتيكيلا
وصهبَاءُ نَاديتُها في النَّوَادِي

فَقَالتْ علِيلًا يُنَادي علِيلَا
هُجِرتُ ولَولا القَصائِدُ مِنَّي

لكُنْتَ مُحِبًّا جَهُولًا ضَلِيلَا
فَيَا مَنْ بُلِيتَ بِشَوقِ العذَارى

عنِ البَارِ فَاسأَلْ ستَلْقَى البَدِيلَا
سمَعتُ بِخَمْرٍ يُطِيلُ الأمَانِي

عزِيزٍ على القَلْبِ بِاسْمِ التِّيكِيلَا
يُقَدَّمْنَهُ فِي صغَارِ كُؤُوسٍ

سواقٍ مِنَ الحسنِ تُحيي القَتِيلَا
فَتَحتَارُ بَيْنَ الجَمَالِ وَكَأسٍ

وَعرَّابُهُنَّ تَظُنُّ بَخِيلَا
فَلَا تَحتَقِرْ نَخْبَهَا إنْ تسمَّى

لَعمْركَ كَأْساً يَشُبُّ الفَتَيلَا
فَصَرِّحْ وَبِاسمِ الحبِيبَةِ نَادِ(ي)

فإنَّ الثَّمَالَةَ تَشْفِي الكَلِيلَا
ولستَ المُلَامَ ورشْفَةُ شُربٍ

بِجَولَةِ سكْرٍ تُرنِّحُ فِيلَا
فَرحمَاكَ ربِّي بِلِيلَةِ عمْرٍ

تُقَربُ ساعَاتُها المُستَحِيلَا
لأجْلِس فَوقَ رصِيفِ لِقَائِي

وَأَسألُهُ عِطرَهَا والسبِيلَا
فَيضْحكُ مِنِّي قَلِيلًا ويَبْكِي

ويَحضُنُني والأمَانِي طوِيلَا
© 2026 - موقع الشعر