الصهباء والتيكيلاوصهبَاءُ نَاديتُها في النَّوَادِيفَقَالتْ علِيلًا يُنَادي علِيلَاهُجِرتُ ولَولا القَصائِدُ مِنَّيلكُنْتَ مُحِبًّا جَهُولًا ضَلِيلَافَيَا مَنْ بُلِيتَ بِشَوقِ العذَارىعنِ البَارِ فَاسأَلْ ستَلْقَى البَدِيلَاسمَعتُ بِخَمْرٍ يُطِيلُ الأمَانِيعزِيزٍ على القَلْبِ بِاسْمِ التِّيكِيلَايُقَدَّمْنَهُ فِي صغَارِ كُؤُوسٍسواقٍ مِنَ الحسنِ تُحيي القَتِيلَافَتَحتَارُ بَيْنَ الجَمَالِ وَكَأسٍوَعرَّابُهُنَّ تَظُنُّ بَخِيلَافَلَا تَحتَقِرْ نَخْبَهَا إنْ تسمَّىلَعمْركَ كَأْساً يَشُبُّ الفَتَيلَافَصَرِّحْ وَبِاسمِ الحبِيبَةِ نَادِ(ي)فإنَّ الثَّمَالَةَ تَشْفِي الكَلِيلَاولستَ المُلَامَ ورشْفَةُ شُربٍبِجَولَةِ سكْرٍ تُرنِّحُ فِيلَافَرحمَاكَ ربِّي بِلِيلَةِ عمْرٍتُقَربُ ساعَاتُها المُستَحِيلَالأجْلِس فَوقَ رصِيفِ لِقَائِيوَأَسألُهُ عِطرَهَا والسبِيلَافَيضْحكُ مِنِّي قَلِيلًا ويَبْكِيويَحضُنُني والأمَانِي طوِيلَا
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.