أ يكونُ في لَيلِ السما بدْرُ
فيكونُ مِنْ شريانِنَا حبْرُ
ما ذنبُ قلبِ متيمٍ أجْرى
منْهُ الوتينَ كأنهُ نهْرُ
يأوي إلى الظلماتِ كي ينْأى
فيُضِلُّهُ من ضوئِهِ سحْرُ
رفّ الخيالَ على بصيرتِهِ
بجنَاحِهِ وكأنّهُ صقْرُ
حتى إذا أطيافُها مُردَتْ
مُردَ النوى والنوءُ والفجْرُ
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.