هَيْبَةُ اللَّيْث - حاتم منصور

حَرَقوا بِظَهْري في الكَلامِ مَآثِري
فَإِذا بَدَوْتُ .. خَبَتْ لَظَى الأَحْقادِ

لَبِسوا لِوَجْهي مِن رِياءٍ بُرْدَةً
وحَنَوْا رُؤوساً عِنْدَ بَذْلِ أَيادي

صَاروا كَمِثْلِ الظِّلِّ يَرْقُبُ طَلْعَتي
فَإِذا غَرَبْتُ .. تَطاوَلوا لِعِنادي

وإِذا دَعَتْهُمْ لِلْعَطاءِ مَكانَتي
جَاؤوا بِذُلٍّ يَنْشُدونَ وِدادي

يا عائِباً لِي في الغِيابِ أَمَا تَرى
أَنَّ الضِّباعَ تَهابُ لَيْثَ الوادي؟

© 2026 - موقع الشعر