حَرَقوا بِظَهْري في الكَلامِ مَآثِريفَإِذا بَدَوْتُ .. خَبَتْ لَظَى الأَحْقادِلَبِسوا لِوَجْهي مِن رِياءٍ بُرْدَةًوحَنَوْا رُؤوساً عِنْدَ بَذْلِ أَياديصَاروا كَمِثْلِ الظِّلِّ يَرْقُبُ طَلْعَتيفَإِذا غَرَبْتُ .. تَطاوَلوا لِعِناديوإِذا دَعَتْهُمْ لِلْعَطاءِ مَكانَتيجَاؤوا بِذُلٍّ يَنْشُدونَ وِدادييا عائِباً لِي في الغِيابِ أَمَا تَرىأَنَّ الضِّباعَ تَهابُ لَيْثَ الوادي؟
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.