مرّيت شارع لقانا واستباح (الأنين)كنّه يخبّي ورى صمته "بقايا عطر"لو كان عذر الغياب "أقدار" الله يعينوش حيلة اللي يشوفك حلم ماله مفر؟وقفت أدور ملامح وجهك ب كل عينكأن ساعة غيابك.. (ثانيتها) دهرصارت تجاعيد كفّي تسأل الراحلينعن لمسةٍ سافرت وأهدت يديني قهرمادام صوتك غدا "غيمٍ" جفاه الحنينلا تشره إن جفّ صوتي وانكسر بي مطراشتاقك الباب.. لين أصبح بْ قلبه ونينالريح مرّت.. "عليه" وما لقت لك أثر!عجزت أهزّ الطريق.. ب رغبة الواهمينلين استوت لي طعوني في دروب القدر!محتاج عين ونِظر.. "لله يا عابرين"ضاع الطريق وبقى حلمٍ كفيف البِصَر!يا كبر ذنب الغياب.. شلون ضاع الثمين؟ليه "المكان" استضاقت خطوته وانكسرمبطي وأنا أشكي لصدري ضيقة الغايبينلين انهدم سور صدري وعاث فيه السهرلو للقصايد لسان.. ودمع من دون عينبكاك صمت الكلام.. "وطاح" دمع الشعر!خبّيت حزني.. مابين ال آه والدمعتينوعرفت إنك.. ل "أحلامي" بلاد ومقر!عجزت في (عجز) بيتي ل أرثي العاشقين!لين إنكسر بي شعور ومات فيني صدر!أبني من الحرف بيتٍ.. يسكنه غايبينوأثر القصايد بيوتٍ.. قافها من جمريا غايبٍ لو سأل عنك "بياض" السنينقلّه: سكنت الغياب.. ومات فيني "صبر"وقفت أدوّر ل دمعي عين ي المتُعبينيوم الأماني تهاوت.. وانحنى لي ظهرلو كان منديل جرحي يحضّن الدمعتينما طاح دمعي كذا.. قدام عين البِشَر!
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.