محتاج عين ونِظر.. "لله يا عابرين - مشعل الغبين

مرّيت شارع لقانا واستباح (الأنين)
كنّه يخبّي ورى صمته "بقايا عطر"
 
لو كان عذر الغياب "أقدار" الله يعين
وش حيلة اللي يشوفك حلم ماله مفر؟
 
وقفت أدور ملامح وجهك ب كل عين
كأن ساعة غيابك.. (ثانيتها) دهر
 
صارت تجاعيد كفّي تسأل الراحلين
عن لمسةٍ سافرت وأهدت يديني قهر
 
مادام صوتك غدا "غيمٍ" جفاه الحنين
لا تشره إن جفّ صوتي وانكسر بي مطر
 
اشتاقك الباب.. لين أصبح بْ قلبه ونين
الريح مرّت.. "عليه" وما لقت لك أثر!
 
عجزت أهزّ الطريق.. ب رغبة الواهمين
لين استوت لي طعوني في دروب القدر!
 
محتاج عين ونِظر.. "لله يا عابرين"
ضاع الطريق وبقى حلمٍ كفيف البِصَر!
 
يا كبر ذنب الغياب.. شلون ضاع الثمين؟
ليه "المكان" استضاقت خطوته وانكسر
 
مبطي وأنا أشكي لصدري ضيقة الغايبين
لين انهدم سور صدري وعاث فيه السهر
 
لو للقصايد لسان.. ودمع من دون عين
بكاك صمت الكلام.. "وطاح" دمع الشعر!
 
خبّيت حزني.. مابين ال آه والدمعتين
وعرفت إنك.. ل "أحلامي" بلاد ومقر!
 
عجزت في (عجز) بيتي ل أرثي العاشقين!
لين إنكسر بي شعور ومات فيني صدر!
 
أبني من الحرف بيتٍ.. يسكنه غايبين
وأثر القصايد بيوتٍ.. قافها من جمر
 
يا غايبٍ لو سأل عنك "بياض" السنين
قلّه: سكنت الغياب.. ومات فيني "صبر"
 
وقفت أدوّر ل دمعي عين ي المتُعبين
يوم الأماني تهاوت.. وانحنى لي ظهر
 
لو كان منديل جرحي يحضّن الدمعتين
ما طاح دمعي كذا.. قدام عين البِشَر!
© 2026 - موقع الشعر