وَقَدْ أَنْكَرُونِي لَا لِعَيْبٍ وَإِنَّمَا - طاهر يونس حسين

وَلَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ لَا وُدَّ بَيْنَنَا
وَلَا سِلْمَ إِلَّا أَنْ يَرَوْنِيَ مُعْدَمَا

تَوَارَيْتُ عَنْهُمْ غَيْرَ بَاغٍ عَدَاوَةً
وَلَا طَالِبٍ عُذْرَاً عَلَى مَا تَقَدَّمَا

وَقَدْ أَنْكَرُونِي لَا لِعَيْبٍ وَإِنَّمَا
يَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَرَوْنِي مُقَدَّمَا

وَمَا ضَرَّنِي يَا بِنْتَ يُونُسَ جَاحِدٌ
إِذَا بِتُّ فِي عَيْنِ الزَّمَانِ مُعَظَّمَا

فَلَا تَحْزَنِي إِنِّي لَعَمْرُكِ بَالِغٌ
مَقَامَاً يَظَلُّ الاسْمُ فِيهِ مُكَرَّمَا

سَيَذْكُرُ أَهْلُ الْبُغْضِ مَا كَانَ بَيْنَنَا
فَلَا يَجِدُونَ الصَّفْحَ إِلَّا تَكَرُّمَا

طاهر بن الحسين
© 2026 - موقع الشعر