أَمْسَيْتُ مَعْ قَمَراً أَرْجُو النَّجَاةَ بِهِ - عبدالرحمن الجربوع

أَمْسَيْتُ مَعْ قَمَراً أَرْجُو النَّجَاةَ بِهِ
فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فِي البَيْدَاءِ وَالجَلَدِ

أَسْرِي وَمَا لِيْ أَنِيسٌ غَيْرَ قَافِيَتِي
وَشَهْبَةُ النَّارِ تَجْلِي صَوْلَةَ الكَمَدِ

يَا رَبِّ أَنْتَ مَلَاذُ الرُّوحِ فِي سَفَرٍ
عَزَّ الرَّفِيقُ بِهِ، بَلْ خَانَنِي جَلَدِي

مَا زِلْتُ أَقْطَعُ بَعْدَ البُعْدِ مَهْلَكَةً
مُسْتَبْشِراً بِهَدَايا الوَاحِدِ الصَّمَدِ

© 2026 - موقع الشعر