يَا طَيْرُ يَا مَنْ تُغَرِّدْ بَاوَّلِ اشْرَاقِيالْقَلْبُ شَاقَتْهُ ذِكْرَى بَعْدَ إِطْرَاقِهَبَّتْ هَبُوبُ الْهَوَى عُذْباً بِسَاحَتِهِفَهَلَّ دَمْعِي مِزَاناً بَيْنَ أَحْدَاقِيسَلِّمْ عَلَى غَائِبٍ طَالَتْ نَوَاهُ بِنَاغَالِي مَحَلٍّ جَلِيسٍ بَيْنَ أَعْمَاقِيصَوْتٌ كَمَا الْقَطْرِ فِي الْوِدْيَانِ يَا غَرِدٌيَشْفِي غَلِيلَ الْمَعَنَّى بَيْنَ أَشْوَاقِيقُلْ لِلْحَبِيبِ الَّذِي رَاحَتْ رَكَائِبُهُإِنَّي عَلَى الْعَهْدِ لَمْ أَنْقُضْ بِمِيثَاقِيوَمَا ارْتَوَتْ بَعْدَهُ عَيْنٌ بِمَنْظَرِهَاوَلَا سَلَا الْخَاطِرُ الْمَحْزُونُ أَوْرَاقِييَا لَيْتَ مَنْ غَابَ عَنْ عَيْنِي يُشَاهِدُنِيكَيْفَ اصْطِبَارِي وَنَارُ الْبَيْنِ تِرْيَاقِيفَاحْمِلْ جَنَاحَكَ نَحْوُ الْأَرْضِ مُبْتَسِماًوَاصْدَحْ بِصَوْتٍ عَبِيرُ الْوَصْلِ بِهِ بَاقِيعَسَى اللَّيَالِي الَّتِي شَحَّتْ بِمَوْعِدِنَاتَجُودُ بِالْقُرْبِ بَعْدَ الْبُعد للشَّاقِي
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.