للرمَّةِ أُهْدِي سَلَامِي - عبدالرحمن الجربوع

للرمَّةِ أُهْدِي سَلَامِي
تَحِيَّةً وَاحْتِرَامَا

أَسْعَدْتَ أَهْلَ القَصِيمِ
بِسَيْرِ مَاءِ الغَمَامَا

وَأَسْقَيْتَ أَرْضًا جَدُوبًا
فَطَابَ فِيهَا المَقَامَا

يَجْرِي بِهَوْلٍ وَفَخْرٍ
بَيْنَ الرَّوَابِي تَظَامَى

وَالنَّاسُ جَاءَتْ خِفَافًا
تَسْتَبْشِرُ الأَيَّامَا

يَا رَبِّ صَيِّبَ جُودٍ
يُضْفِي أَمَانًا سَلَامَا

نَخْلُ السُّطُورِ تَبَاهَى
وَالتَّمْرُ جُودًا تَنَامَى

وَالكَيْفُ طَابَ بِجَمْعٍ
فِيهِ الكِرَامُ العِظَامَا

© 2026 - موقع الشعر