أوقدت ناري والظلام احتوانيضلعي حطبها كل ما طال السهادأسرح بفكري والسكون اعتلانيكني أراقب جمرةٍ تحت الرمادأسمع سواليفه وأنا في مكانيطيفه يجيني عقب طول البعادوأمدّ كفي على طيفٍ لفانيألقى يديني صافحت كفّ الجمادأرجع أفتّش في ملامح زمانيعن ذاتي اللي سافرت غرب البلادوكني أسمع صوتي اللي نسانيمحجوب عني بين كل العباد
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.