أَيْنَ الغُرابْ؟!موتٌ هناوهناكموتْ،والخوفُحرّكهُ الصدىوتبعثرتْ حُجَجُالقُنوتْ،وبيادقُالشطرنجِ جاءتْترتجِفْ،فالذكرياتُتهزُّهامن أرخبيلِالأرشفَةْ،واحتار حُوتْ!،الكلُّ كانَ مغاضباً،قلْبٌ يخَلْخِلُهُالجزعْ،وبصيرةٌ حمقاءُأغراها الفناءْ،هرعتْ إلىالطاووسِتنزِعُريشَهُ لتدغْدغَالآلامَ في الذكرى غرورْ،جدُرُ الظلالِوقنبلةْ،ومدينتانِ منالآسىلا زالتا لهمامن التأبينِ ما يبكيالقبورْ؛_________كلٌّ يريدُ الموتَرهنَ أصابعِهْ،ويظنُّ عزرائيلَ أهداهُالجناحْ،بَلْ إنّهُيسعىإلى لقَبِ الإلهْ،ويؤرخُالأملَ البعيدَقيامةً منأُمنيةْ،أنا لَنْ أقولَكعادتي وسواسَإبليسَ الرجيمْ،فهو الذييخشى لقاءَ الآخرةْ،لكننيسأقولُ تبّاً للبشرْ،لم يَبقَ فيهمأيُّ إنسانٍ يُرى،أَيْنَ الغرابْ؟!فَلقَدْ أجادَ أخو القتيلةِدفنَها،لكننا يا للأسفْ لسناجميعاًمن دماءٍ واحدةْ،أين الغرابْ؟!.
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.