تفعيلة (متمردة) - أحمد بن محمد حنّان

لي
شامةٌ متمردةْ،
تستعرضُ الباليهَ
في ساحِ
الجليدْ،
تخطو على
فكري
بساقِ مراهقةْ،
فتذوبُ في
أشفارِ
خفّيها دواةٌ من
صقيعْ؛
______________
هيّا
اِقفزي للساحةِ
الأخرى ولاقي
مُهجتي،
قصي عليها من
خرافةِ
عشتروتْ،
أو علّقيها في
خسائرِ
فينقٍ قبلَ
الرمادْ،
هُشّي على ذاك
الجليدِ
وحركي
فيها الشعور،
لا تُبْدلي
الأدوارَ فيما
بيننا،
لستِ الحنينَ
ولستُ في الفانوسِ
أرعى أمنيةْ،
أنتِ اللهيبُ
بداخلي،
لا تتركيني شاعرا
وجنونُ
أشواقي صنمْ،
فالنبضُ
يسترقُ الصدى
ويقول تبا
للسطورْ،
لا تتركيها في
الشتاءِ
وبين أنصافِ
الذئابْ،
فالجوعُ كافرْ،
ودمي الضحيةُ
ها هنا
ودفاتري
وخطى الأنامل؛
______________
ماذا
سأحكي للربيعِ
ومهجتي
قطبٌ مهاجِرْ،
ماذا سأشدو للشجرْ،
ردي غصونَكِ
للنسيمْ،
وتأسفي لمدى
الرياحِ
بقبعاتٍ مِنْ
ورقْ،
إنّ الحمائمَ
غصّتِ الأحزانَ
في أصواتِها،
متمردةْ،
ردي
على لغتي
فمي،
أو أوقديني نجمةً
لأذيع
تذكرةَ
الإيابْ،
آن الأوانُ لتنضُجي،
لَنْ تستطيعَ الشمسَ
آياتُ الغروبْ،
فخرائط الآلامِ
أبْدتَها
الجروحْ،
وأنا أفتشُ
في
سكوني عَنْ
بقايا مشنقةْ.
© 2026 - موقع الشعر