الحمد لله كم أزهو بإيماني - د. وائل جحا

الْحَمْدُ للهِ كَمْ أَزْهُو بِإِيمَانِي
فاللهُ رَبِّي وَمَا مِنْ خَالِقٍ ثَانِ

إِنْ كَانَ يَعْبُدُ بَعْضُ النَّاسِ بَعْضَهُمُ
لَا رَيْبَ أَنَّهُمُ بَاؤُوا بِخُسْرَانِ

أَنَا الْمُوَحِّدُ بِالرَّحْمٰنِ مُعْتَصِمٌ
بِهِ مَلَاذِي وَدِينُ الْحَقِّ رَبَّانِي

يَا مَنْ كَفَرْتَ بِرَبِّ الْكَوْنِ هَلْ عَمِيَتْ
مِنْكَ الْعُيُونُ فَلَمْ تَشْهَدْ سِوَى الْفَانِي

الْقَلْبُ مِنِّي بِذِكْرِ اللهُ أَعْمُرُهُ
يَا وَيْحَ قَلْبٍ تَخَفَّى خَلْفَ أَدْرَانِ

حَتَّامَ تَبْقَى بِدَيجُورِ الْهَوَى ثَمِلًا
تُسْقَى بِكَأْسِ الدُّنَا مِنْ كَفِّ شَيْطَانِ

فَارْجِعْ لِرَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْ وَذُقْ عَسَلًا
فِيهِ الْحَلَاوَةُ مِنْ نُورٍ وَإِيمَانِ

شعر د.وائل جحا من ديوان سحر البيان
© 2026 - موقع الشعر