(على الإنسان أن يكون موقناً بأنه لا يحدث شيءٌ من خير أو شر في الدنيا ، إلا والله عز وجل قد قدره تقديراً! ولا يختار الله تعالى للعبد إلا ما فيه مصلحته ونفعه! "والله يريد أن يخفف عنكم" ، "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" ، "والله يعِدكم مغفرة منه وفضلاً"! وإذن فالخِيرة كل الخِيرة فيما يختاره الله للعبد في حياته ، حتى وإن كان شراً ، لأنه خيرٌ في باطنه!)

© 2026 - موقع الشعر