(شخصية أبي نواس شاعر الخمر وشاعر التوبة ، تستوقف كثيراً الشاعر والكاتب والمؤرخ! وكان لي شرف دراسة هذه الشخصية الشاعرة! واخترت عنواناً يتمثل ماضي الشاعر وحاضره ومستقبله! فلاحت لي شخصية أبي نواس بين مجونها وتوبتها! والجدير بالذكر أنني ضربت الذكر صفحاً عن ذكر أبيات الخمر التي صاغها أبو نواس ، سواء في كلامي أنا في التقديم! غير أن القصيدة التي أعارض فيها أبا نواس هي خمرية من خمرياته! كان يفترض في الخمر علاجاً من الأدواء وأذكر منها قوله:
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ
صَفراءُ لا تَنزَلُ الأَحزانُ ساحَتَ
لو مسها حجرٌ مسته سراء!
من كف ذات حر في زي ذي ذكر
لها محبان لوطي وزناء
واستمر أبو نواس في مدحه للخمر بأكثر من صورة ، مصراً على أنها دواء لما يعانيه وكان أن ختم بقوله - وقد لام من يوبخه ويندد بتطاوله وترويجه للتداوي بالخمر وقد حرمها الله - فقال:
حاشا لدُرة أن تبنى الخيامُ لها
وأن تروح عليها الإبْلُ والشاءُ
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة
حفظت شيئاً ، وغابت عنك أشياء
لا تحظر العفو إنْ كنت امرأ حرجاً
فإن حظركه
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.