(تفاءلتْ شاعرتنا الطيبة المباركة رحابُ المحمود بقدوم عام 2026م ، فكتبتْ قصيدة ظريفة تودِّعُ فيها عام 2025م ، وتستقبل عامها الجديد! فما أن طالعتُ القصيدة ، حتى شعرتُ بأن لدي رغبة جامحة وفرصة سانحة في أن أعارضها! فكانت قصيدتي هذي ترجمة لهذا الشعور! لقد كان عام 2025م مفعماً بالدغاول والقلاقل ، والدماء والأشلاء ، والقصف والعصف ، ورحيل بعض الأفذاذ الأعلام الأجلاء! وحمل عباءته ورحل! وجاء عام 2026م ، فعساه يا رب أن يَشهد مسراتٍ وأفراحاً تُعوِّضنا عما سبق من البلاء! وأضم صوتي لصوت رحاب المحمود في التفاؤل! وأشكر لرحاب أن فتحت الباب في توديع 2025 واستقبال 2025!)

© 2026 - موقع الشعر