صَبَاحُ الخَيرِ يا مِصٔرُ
صَبَاحٌ نَشْرُهُ العِطْرُ
صَبَاحٌ بِالنَّدَى يَهْمِي
على بَردِيِّكِ الفَجْرُ
صَبَاحُ الحُبِّ يا أمَّاً
لَنا؛ رَحبٌ بِها الصَّدْرُ
ويا هِبَةً مِنَ المَوْلَى
بِها أهْدَى لَنا النَّهْرُ
ويا مَهْدًا لِتَارِيخٍ
عَريقٍ؛ كَمْ بِهِ الفَخْرُ
صَبَاحٌ أنتِ بُسْتَانٌ
بِهِ، والوَردُ، والطَّيرُ
وأنتِ العِزُّ أجْنَادًا
وأنتِ الآيُّ والذِّكْرُ
وأنتِ الفَنُّ مِنْ أزَلٍ
وأنتِ اللَّحنُ والشِّعرُ
وأنتِ قِبْلَةُ الدُّنْيَا
ومَهْوَى الكَونِ يا مِصْرُ
ُُإِلَيكِ حَجَّ أفْوَاجًا
ولي في غَيبَتِي العُذْرُ
تَحِنُّ إِلَيكِ اشْوَاقِيْ
تُسَافِرُ طَيرُها الخُضْرُ
إلَى الأرضِ التى دَومًا
لَها في خاطِري سِفْرُ
يَمَانيٌّ؛ وبِيْ شَغَفٌ
وعِشْقٌ ما لَهُ حَصٔرُ
لِطُهرِ ثَرَاكِ؛ لا أدري
متى آتِيكِ يا مِصٔرُ؟!
وتُطوَى لي مسافاتي
ويَبسُمُ مِنكِ لِيْ ثَغْرُ؟!
لِأطبَعَ فِيكِ قُبْلَاتي
إذا ما امْتَدَّ بي العُمْرُ
وشاءَ اللهُ لي يومًا
بِأنْ ألْقَاكِ يا مِصْرُ
شعر: صالح عبده الآنسي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.