لا تبعثي الوردَ؛ إنَّ الوردَ ليسَ لهُ
حسنٌ يُضاهِيكِ، أو معنىً كرؤياكِ
ما الوردُ إلاكِ أنتِ، ما الرياضُ سوى
حدائقُ الحُسنِ في خديكِ، أرواكِ
هل ينبتُ الوردُ إلا حيثُما نظرَت
عيناكِ؛ أو لامسَ الأشياءَ كَفَّاكِ
في كلِّ مَوضِعِ شِبرٍ زارَهُ قَدَمٌ
مِنكِ، ومَرَّتْ عليهِ الأمسَ رِجلَاكِ
ما قيمةُ الوردِ إن لم ألتقيكِ مُنَىً
طيفاً بهياً، جمالُ البدرِ ضاهاكِ
رِفقاً بقلبٍ لَكُم أشواقُهُ ارتَحَلَت
ما عادَ يخفُقُ إلا حِينَ لُقياكِ
إن فاضَ من وِجدِهِ بوحاً؛ فإنَّ لَهُ
عُذرَاً، ويبقى لهُ الرَّجوَى برُحمَاكِ
شعر: صالح عبده الآنسي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.