حَمَلَتْ مِنَ الْعِبْءِ الْجَسِيْمِ جِبَالا
وَبَرِيْقُ عَيْنَيْهَا يَشِعُّ جَلالا
نَظَرَاتُهَا عَزْمٌ، وَرِقَّةُ خَافِقٍ
ضِدَّانِ قَدْ جُمِعَا رُؤىً وَجَمَالا
تَمْضِيْ وَدَرْبُ الْمَجْدِ يَنْثُرُ لِلْخُطَا
وَلِسَيْرِهَا فِيْهِ الْوُرُوْدَ سِلالا
فِيْ قَلْبِهَا الْكَوْنُ الْفَسِيْحُ رَحَابَةً
وَبِرُوْحِهَا لُطْفُ النَّسِيْمِ مَقَالا
إِنْ أَقْبَلَتْ شَعَّ الْمَكَانُ بِنُوْرِهَا
أَوْ أَدْبَرَتْ ظَلَّ السَّنَا يَتَلالا
أَقْوَى حُضُوْرٍ فِيْ الْجُمُوْعِ حُضُوْرُهَا
وَحَدِيْثُهَا شَهْدٌ يَصُبُّ زُلالا
دُرٌّ تَنَاثَرَ حَبُّهُ مِنْ فَمِّهَا
يُحْيِيْ الْقُلُوْبَ وَيَكْسِرُ الْأَغْلالا
وَسُكُوْتُهَا صَمْتُ النُّجُوْمِ تَألُّقًا
وَسَمَاوَةٌ تُلْقِيْ الْوَقَارَ ظِلالا
أُنْثَى بِأَلْفٍ فِيْ النِّسَاءِ نَعِدُّهَا
بَلْ بِالْمِئاتِ مِنَ الرِّجَالِ فِعَالا
شعر: صالح عبده الآنسي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.