سيزيف

لـ لطفي بن قاسم القالي، ، في روايات وقصص، 11، آخر تحديث

سيزيف - لطفي بن قاسم القالي

كيف للعاهرة
أن تبني الحضارة
وكيف لقلبي
أن يحب الغدارة
فؤادي بالمرارة ارتوى
والجرح الذي انفتح
بنار الخبث انكوى
فؤادي المكلوم
في الهوى هوى
وضاع في الوغى
أنا العائد من الماضي
أعيد ما مضى
وكأنني سيزيف تاني
أعيد قصصا متشابهة
لا تكاد تنتهي
حتى تعيد نفسها
في قالب آخر
هذ هي لعنتي
كلما خرجت
شبه سليم
من خيبة
عادت الخيبة
من جديد
في صورة عاهرة
فيا قلبي عذرا
وصبرا
لعل اللعنة
غدا تنجلي
ولا يبقى أي شيء
في الذاكرة
© 2026 - موقع الشعر