وَيَسْأَلُنِي عَنِ الأَحْوَالِ طِفْلِيفَمَنْ ذَا فِي مَصَائِبِنَا يُجِيبُ ؟فَفِي عَيْنَيْهِ أَحْلَامٌ وَنُورٌوَمِنْ مَاضِينَا تُدْمِينَا نُدُوبُأَرَى أُمَّتُنَا سُفُنًا تَهَاوَتْبِبَحْرِ الوَهْنِ تُغْرِقُهَا ثُقُوبُوَ أُسْدُ الرَّابِيَاتِ بِهَا كِسَاحٌيُهَدْهِدُهَا مِنَ الخُذْلَانِ ذِيبُمَآذِنُنَا مِنَ الأَحْزَانِ تَبْكِيوَفِي المِحْرَابِ تَحْتَضِرُ القُلُوبُكَأَنَّ الخَيْلَ قَدْ نَسِيَتْ صَهِيلًاوَأَغْمَدَ سَيْفَهُ البَطَلُ المَهِيبُفَأُخْفِي قِصَّةً مَرَّتْ عَلَيْنَالَهَا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ نَحِيبُوَأَرْسُمُ بَسْمَةً وَالقَلْبُ يَشْكُولَعَلَّ الجُرْحَ يُخْفِيهِ الشُّحُوبُ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.