مَا زِلْتُ أَرْسُمُكُمْ بِلَوْحِ خَيَالِيفِي وَحْدَةٍ صَمَّاءَ تَنْدُبُ حَالِيشَيْبِي يُحَاصِرُنِي وَضَعْفِي قَدْ بَدَاظَهْرِي كَقَوْسٍ وَالهُمُومُ نِبَالِيمَا عَادَ يُغْرِينِي مَتَاعٌ زَائِلٌمَا عَادَ نَحْوَكِ يَا دُنَى إِقْبَالِيفَارَقْتُ أَبْنَائِي وَكُلَّ أَحِبَّتِيبِبُعَادِهِمْ قَدْ أُحْبِطَتْ آمَالِيكُنَّا كَمَا جَسَدٍ وَرُوحٍ فَاعْتَلَىجِسْمِي الفِرَاقُ مُقَطِّعًا أَوْصَالِيكَانُوا شُمُوعَ العُمْرِ زَهْرَ رِيَاضِهِرَحَلُوا وَرُوحِي قَدْ دَنَتْ لِمَآلِيرَبَّاهُ إِنْ لَمْ أَجْتَمِعْ بِهِمُ هُنَافَاجْعَلْ بِجَنَّتِكَ اللِّقَاءَ التَّالِيشعر د.وائل جحا من ديوان سحر البيان
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.