وَكَيفَ يَخُوضُ الحَربَ مَن كَانَ جَدُّهُيَرَى العُريَ مَنجَاةً إِذَا السَّيفُ قَرَّبَاوَمَا عُذرُ مَن رَامَ المَقَامَ بِجُبنِهِوَتَأْرِيخُهُ بالسُّوءِ قَد بَاتَ مَضرَبَايَبِيعُ قَضَايَا الحَقِّ فِي سُوقِ خِسَّةٍوَيَزعُمُ أَنَّ الجُبنَ كَانَ تَأَدُّبَافَشَتَّانَ بَينَ الحُرِّ يَفنَى بِعِزِّهِوَنَذلٍ رَأَى فِعلَ الدَّنِيَّةِ مَكسَبَافَمَن بَاعَ سِترَ النَّفسِ خَوفَ مَنِيَّةٍسَيَبقَى طِوَالَ الدَّهرِ عَبدًا مُعَذَّبَابَقَايا مِنَ الأَشبَاهِ تَمشِي عَلَى الثَّرىتَجُرُّ وِثَاقَ العَارِ مَهمَا تَقَلَّبَا
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.