استقلوا بالركاب - مرتضى فيلي

أَحِبَّائِي اسْتَقَلُّوا بِالرِّكَابِ
وَأَبْقَوْنِي أُعَانِي فِي الْعَذَابِ
وَأَنْعَى بُعْدَهُمْ بَيْنَ الْقِبَابِ
وَلَا أَلْقَى لِأَوْجَاعِي كَفِيلَا
 
​مَضَوْا عَنِّي وَأَشْجَانِي تُرَادِفْ
وَقَلْبِي خَلْفَ مَاضِيهِمْ رَوَاجِفْ
أُنَادِيهِمْ وَدَمْعُ الْعَيْنِ ذَارِفْ
فَيَا أَهْلِي أَرَى الصَّبْرَ اسْتَحَالَا
 
​دِيَارُ الْأَهْلِ بَعْدَهُمُ خَلاءُ
وَحَلَّ بَسَاحِ مَهْجَتِيَ الْبَلاءُ
فَلا عَيْشٌ يَطِيبُ وَلا رَخَاءُ
إِذَا كَانَ الْفِرَاقُ لَنَا سَبِيلَا
© 2026 - موقع الشعر