زها الشِّعرُ مُختالَ الخُطى يَنثني تِيهايَزفُّ تحايا القلب طابَتْ ويُطريهاويُغضِي حَياءً في مناسبةٍ زكَتْويُزجي ترانيماً سَمَتْ في تناغيهاويُتحِفُ أسماعاً ليَبلوَ حَسَّهاويَمنحُها الأنغامَ جُوداً وترفيهايُسَلّي نفوساً ترتقي إنْ تذكرتْويُرسِلُ تذكيراً يُوَعِّي ، وتنبيهاويسْمو بها إنْ غلّبَتْ بعضَ طيْشِهايُسَفهُ ما جاءتْ تُلاحِيهِ تسْفيهاوما الشِّعرُ إن لم تصْطحِبْه كرامةبها يَرفعُ الأخلاقَ سَمْتاً ويُعليها؟وما نفعُ شِعر ليس فيه مَواعِظتُفطنُ ألباباً تدَنتْ ، وتَهديها؟وبئس القوافِي لم تقدِّمْ نصائِحاًوما وَجَّهت للخير والحَق توجيهافيا ليت شِعري كم ترَدَّتْ قصَائدٌوما نُزهَتْ عن حَمأة السُّوء تنزيهاويا ليت شِعري كم تسامتْ قصائدٌفحاز الهُدى بين المَخاليق تاليهاوسائلْ عن الأقوام بالشِّعر أولِعوافريقين: أفذاذاً وبُلهاً مَعاتيهال (يوسفَ) جئنا نُشْهرُ الفرْحَ طابَعاًمُناسبة هذي تجلتْ مَرامِيهانشاركُ فيها عن يَقين ، ونجتنييَواقيتَ وُدٍّ باعثُ السَّعد يُمْليهانُهنِئُ نِبراساً ، نباركُ عُرسَهونُهدِي تهانينا قِرىً يَنثني تِيهانباهي بهذا العُرس أهلاً وصُحبةودُوراً هُدَى الإسلام طوْعاً يُحَليهاتُعَظمُ وحْيَ الله ، تُعطِيه قدْرَهُوتشتاقُ للإيمان رُوحاً أزكِّيهاوهل رِفعة دون الهُدى في مَحِلةٍ؟ألا إنه نورٌ سرى في دَياجيهاوهل عِيشة تحلو بدون استقامةٍدَعائمُها شِيدتْ بتشريع باريها؟وهل يَحتفِي بالجاهلية صَالحٌوإن عَربَدَتْ دَهراً بأيدي مواليها؟سلا القلبُ عنها ، لم يَشُقه بَريقهاوكابدَ واستغنى فزالتْ مَساويهاأراحَ مليكُ الناس منها عِبادَهفما استحسنوها فاستبيحَتْ دَواعيهافيا(يوسفُ) التقوى تمَسَّكْ بها تفزْوتُفلحْ وعِشْ عَفاً تُصِبْ من جَوازيهاأتينا إليك اليوم في خير مَحفلوفي نفس كلٍّ واجباتٌ يُؤدِّيهاأنخنا ركاب السَّفْر في خير رحلةٍوبالأنفس الحَرَّى طقوسٌ تُهاديهاوأسعدت إذ طبقت شرع الهُدى أباًيُجازيك بالأشعار دَفتْ قوافيهاحَضَرتُ وكلي غِبطة وسَعادةهما فاقتا دُنيا البرايا وما فيهاسَطرتُ قصِيدي مُستعِيناً بخالقيونوَّهتُ بالتوفيق والنجْح تنويهافخوراً بتطبيق لشرع مُطهريُقاسي من الأعداء كيداً وتشويهابَرئتُ إلى الدَّيان مِن كل بدعةٍولفظي صَريحٌ ما احتوى بعدُ تمْويهاوأشكو إلى الرحمن أشرَسَ فِتنةٍأراحَ الورى الجبارُ مِن شَرِّ أهليهاومِن (كَفر سَعدٍ) جاء أهلٌ ورفقةلهم طلعة ضاءتْ ، وطابتْ مَعانيهاورُحتُ أجيلُ الطرفَ في العُرس باحثاًعن الهزء والسُّوآى تبَدَّتْ لرائيهافلمَّا أجدْ مِن مَعصياتٍ ولا أذىكما قد ألِفنا مِن فِئام تُوالِيهافليس اختلاط فيه تُوأدُ غيرةويُؤجَرُ عبدٌ في الأناسِيِّ يُبْدِيهاوما من زغاريدٍ تُخَيِّسُ عُرسَناوما قلتُ ما قلتُ شَكْلاً وتشبيهاوما للغنا قِسْط ، فهذا مُحَرَّمٌوما للترانيم استسِيغتْ مُغنيهاولا عَرْضَ أزياٍ لغِيدٍ ليَصرفنْعن الطيبات اسْتُعذبتْ في مَجاليهاولا (كُوشة) فيها العَروسان أجلِساوفيها وُرودٌ تصطفي أنفَ هاويهاولا فرقة باعَتْ لإبليسَ دِينهافصَدَّتْ عن الحُسْنى وطمَّتْ بَلاويهاولا مِن كُوافير ، فتُدلي بدَلوهاوقصَّات شَعر خُيبتْ مَن تُسَوِّيهاتدَرُّجُ خصلاتٍ ، ووصْلُ جَدايلوحَفٌ وقصٌ كي تُحَلّى نواصِيهاوتأطِيرُ وجْهٍ تأنفُ العَينُ شَوفهونمْصٌ وتصْفِيفٌ ولبْخ يُؤَذّيهاولا سِيشنُ الضُلال في العُرس وَارداًوتُخزي التصاويرُ السَّجايا وتُرْدِيهافهل من دليل للتصاوير جُوِّزَتْ؟فما للبَراهين اختفتْ؟ مَن يُجَلّيها؟فوَفقَ ربُّ الناس عُرساً وأهلهُوهذي دُروسٌ تسْتمِي جَلتْ مَعانيهابأرياف (مصر) لم نطبِّقْ مَثِيلهاولا في نواديها ، ولا في بَواديهانصَحْنا ، ولم تلق النصُّوحُ رُجُولةوجُدنا بوعظٍ عَلَّ وَعظاً يُصَحِّيهاكأني بها ماتتْ ، وعافتْ بقاءَهاأو استبعدتْ عَيشاً بسُوآى ترَدِّيهاو(يوسُفُ) ليثُ العُرس أوصَى حبيبةفصانت لِمَا أوصى حُدوداً تُراعيهاوطابَتْ بها نفساً ، ولم تتبعْ هوىًفمَن مِثلها فيما أتتْ؟ مَن يُضاهيها؟وأوصِيكما ، فلتسْتقيما تعبُّداًلكي تُخمِدا فتنة تلظتْ مَآسِيهاتُصارعُ أقواماً ، فتمْحَقُ دِينهملهم قِصصٌ شَوهاءُ تُزري بحاكيهافعِيشا بشرع الله أشرفَ عِيشةٍلكي تنجوا واللهِ مِن بلوى أعاديهاولا تقرَبا للجاهلية مَوئِلاًفكلُّ البلايا تُجتنى في تعاطيهاقنا سوف تفنى بل وسُوهاجُ مثلهاوذِكراكما تبقى طيوفاً نصافيهاشَبَبْنا وشِبنا ، والحياة شَدَتْ لناوكنا أمِناها ، فبتْنا نعزيهافلا تأمَنا دُنيا ترُوحُ وتغتديفمَن أمِنَ الدنيا ثوى في مخازيهاولا تصحبا يوماً بخيلاً مُقتراًصَريع تخاريفٍ تسليهِ فيُدنِيهاحبيبة كُوني بالحليل رَفيقةإذا أظلمتْ دنياه مَدتْ أيادِيهاألا وسِّعي غزل الصُّيود لتغنميفإن شِباك الصَّيد لا تُدرَى عَواديهاوأوصِيكِ لا تستعجلي أيَّ قادممَقاديرُ مَولانا ستأتي خوافيهاوأدِّي حقوقَ الكلِّ لا تظلمي فتىًوإني أرى الفضلى يَقيناً تُوَفيهانصحتُكِ لو تدرين حُبي عَذرتنيوكل مَعاذيري دموعي تُغطيهانصحتُكِ لو تدرين جَدوى نصيحتيأفادتكِ إني صُغتُ كل الهُدى فيهاألا في سبيل الله أحلى وَصِيةٍوهل مِن خيُور تُرتجى في تجافيهاوفي (يوسف الخير) الأماني تجَمَّعتوكم تجْلبُ البُشرى لرُوح أمانيهاوظني به تحقيقُ أمنيتي غداًوتشهدُ لي الأبياتُ بالحُبِّ ألقِيهاتقبَّلَ ربِّي الشِّعرَ بالوُدِّ خالصاًقصائدُ أشعاري بناتٌ أرَبِّيهاوأرْعَى حُقوق الشِّعر ما دمت عائشاًو(يوسفُ) مِن بعدي هُماماً سيَحميهاوبارك ربي في العَروس وأهلهاصَعيدِي بهم يَسمو وكم يَنثني تِيها
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.