غرّاءُ

لـ نايف سالم الزهراني، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

غرّاءُ - نايف سالم الزهراني

غَرَّاءُ بَيْنَ حَوَاسِ الطَّيْفِ غَائِرَةٌ
وَمَلْبَسُ اللَّيْلِ يَرْعَاهَا عَلَى العَلَنِ

وَيَكْتُبُ العِشْقَ وَالأَنْفَاسُ بَاهِجَةٌ
وَاللَّيْلُ بَيْنَ حَوَاسِ الجِسْمِ وَالفِتَنِ

فَكَيْفَ أَعْقِدُ عِشْقًا بَاتَ يَمْلِكُنِي
وَظَلَّ فِي لَيْلَةِ الأَقْمَارِ كَالعَدَنِ

لِلَّهِ دَرُّكِ فَالْعَيْنَانِ سَاحِرَةٌ
تِلْكَ الَّتِي لَمْ تَزَلْ بِاللَّمْحِ تَقْتُلُنِي

قِفِي وَلَوْ لَحْظَةً فَالْعَيْنُ تَكْتُبُنِي
إِنِّي مِنَ الوَجْدِ وَالتَّحْنَانِ فِي حَزَنِ

فَسَوْفَ أَتْبَعُ مَنْ كَانَ الهَوَى عَلَمًا
لَهُ، وَأَذْكُرُ عِشْقِي فِي دُجَى الزَّمَنِ

فَإِنَّ حَالِيَ تُضْنِي مَنْ بِهِ كَمَدٌ
وَإِنَّ حَالَكِ يُحْيِي نَبْضَ ذَا بَدَنِ

يكَلَّمْتُهَا وَاللَّيَالِي سَوْفَ تَظْلِمُنِي
وَالعَيْنُ تَنْشُدُ عَنْ أُعْجُوبَةِ الدَّجَنِ

لَيْلٌ بِهِ قَمَرٌ وَاللَّيْلُ يَكْتُبُهَا
وَيَكْتُبُ الحُبَّ فِي قَلْبٍ سَيُلْهِمُنِي

وَإِنَّ لَيْلَتَنَا تَبْقَى عَلَى أَمَلٍ
فَالشَّوْقُ مَا زَالَ فِي التَّدْوِينِ يَكْتُبُنِي

نايف الزهراني
© 2026 - موقع الشعر