عَلى البَابِ..مِفْتَاحُ حُلْمٍ قَدِيمْتَمَطّى عَلَيْهِ الغُبَارُ،وَأَوْدَعَ فِيهِ السُّكُونُ الشَّجَنْ.عَنَاكِيبُ هَذَا الزَّمَانِ المَرِيرِتَحُوكُ الشِّباكَ عَلَى عُنُقِهْ،تُحَاصِرُ فِيهِ بَقَايَا الحَيَاةْوَتُخْفِي مَلامِحَ مَنْ أَعْتَقَهْ!يَقُولُونَ: كَانَ هُنَا عَابِرٌ..مَضَى.. وَالحِكَايَاتُ لَمْ تَكْتَمِلْ.تَرَكَ المِفْتَاحَ لِكَيْ يَرْجِعَا،وَلَكِنْ.. طَوَاهُ مَسَارُ الأَجَلْ!يَظَلُّ المِفْتَاحُ فَوْقَ رِتَاجِهِسُؤَالاً يَمُوتُ بِلَا سَامِعِينْ:أَيَبْقَى الحَنِينُ..إِذَا مَاتَ أَصْحَابُ هَذَا الحَنِينْ؟أَيَا قُفْلُ.. كَمْ لَيْلَةً تَنْتَظِرْ؟وَكَمْ صَدَأٍ غَارَ فِي أَضْلُعِكْ؟تَمُرُّ الرِّيَاحُ لِتَفْتَحَ بَاباًفَتَبْكِي، وَلَا شَيْءَ فِي مَدْمَعِكْ!أَرَى فِي الحَدِيدِ المُعَلَّقِ حُزْناً،وَنَبْضَ قُلُوبٍ بَكَتْ رَاحِلِينْ..تُسَائِلُ عَنْ خُطْوَةٍ غَادَرَتْوَلَمْ تَبْقَ إِلَّا جِرَاحُ السِّنِينْ.يَقُولُونَ: كَانَ هُنَا عَابِرٌ..مَضَى.. وَالحِكَايَاتُ لَمْ تَكْتَمِلْ.تَرَكَ المِفْتَاحَ لِكَيْ يَرْجِعَا،وَلَكِنْ.. طَوَاهُ مَسَارُ الأَجَلْ!يَظَلُّ المِفْتَاحُ فَوْقَ رِتَاجِهِسُؤَالاً يَمُوتُ بِلَا سَامِعِينْ:أَيَبْقَى الحَنِينُ..إِذَا مَاتَ أَصْحَابُ هَذَا الحَنِينْ؟أَيَبْقَى الحَنِينُ..بِلَا سَامِعِينْ؟أَيَبْقَى الحَنِينُ..إِذَا مَاتَ أَصْحَابُ هَذَا الحَنِينْ؟نايف الزهراني
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.