الحارة السعيدةشعر ماجد الراوي من ديوان طيوف ساحرةطلب مني أحد الأصدقاء زيارته في حارته الشعبية المتواضعة وأن أنظم شكواه عن حارته وفوضى الجوار شعرا على لسانه ونزولا عند رغبته كانت الأبيات التالية على لسانهلي حارةٌ أصبحت شمطاءَ كاسفةًووجهُها بات محتاجاً لتجميلِالشوكُ والصخرُ والأنقاضُ داخلهاقطرٌ لدائرةٍ زادت على ميلِفكم علقتُ بأسلاك بساحتهاحتى مشيتُ وما أحلى خلاخيليوكم صدمتُ ووجهُ الليل معتكرٌأشلاء حاويةٍ أو نصف برميلِإذا جوانبها عضت على قدميكأنما عضني التمساحُ في النيلِكم علبةٍ درجت تحتي فرحتُ بهاأكرُّ مابين إصعادٍ وتنزيلِأبيت أركلُها عمداً لأبعدَهاكأنني لاعبُ الكأس البرازيليأقولُ للنفس كي أحيي تفاؤلَهاماقاله حالمٌ والقولُ يحلو ليكن ضاحكاً تجد الأكوانَ ضاحكةًلاتيأسنَّ فهذا غيرُ مقبولِهذا الركامُ أزاهيرٌ ملوّنةٌلسوف أمشي به في العرضِ والطول ِ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.