(لو كانت المروءة تُباع وتُشترى لاشتراها الأنذال والأوباش بأغلى الأثمان! ولكنها تُخَلق مع أصحابها وهم لا يزالون نطفاً في أرحام أمهاتهم ، وتُولد مع ولادة المرء! وإذن فأهل المروءة لم يشتروها ، وإنما هي سجايا خلقهم الله بها! ومن هنا تأتي عذوبتها وجمالها! وإذا تكلف قوم أراذل انتسابهم إلى المروءة ، فسرعان ما يكشفهم حالهم المُزري!)

© 2026 - موقع الشعر