(أكتب هذه المعلقة التسعينية البائسة ، لأشير إلى أنه ينبغي على كل عروس صالحةٍ تقدَّم لها خطيبٌ مسلمٌ مؤمنٌ موحِّدٌ - ينشد من زواجها والارتباط بها حياة طيبة على منهج الله تعالى – أن تكون صادقة مع الله ومع نفسها ومع قومها ومع خطيبها! كما ينبغي على كل عريس صالح أن يركز جداً على الاختيار الصحيح للبيت وللأهل وللأب الراعي ولشخصية عروسه! ولا ينبغي أن يعمل بالحكمة القائلة بأن يرتبط بها صغيرة ، ثم يربيها على ما يريد بعد الزواج! فتلك قاعدة خادعة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قِبله العذاب! إذ لا بد من خميرةٍ إيمانيةٍ تربتْ عليها العروس في دار أبيها! فالفتاة التي ما أشربتِ الالتزام بالإسلام في بيت أبيها ، يَستحيل أن تشربه في بيت زوجها ، ولو كان صَحابياً ، لأن طبْعها الذي تربت عليه سيغلبها ، إلا أن يَهديها الله تعالى بهدايةٍ من عنده! أما (عزة) المشار إليها في عنوان القصيدة فزوجة غالطت نفسها وخدعت عريسها! حيث ادَّعت الالتزام بالشريعة كتاباً وسنة ، ثم تبين خلافُ ذلك بعد ثلاثة عقودٍ من زواجها! حيث عمدتْ إلى الترهل والتساهل؟! ونسأل: ما الذي حدث؟! هل تغيرت أحكام الدين؟! فما كان حراماً محظوراً بالأمس أصبح
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.