فِي قُلُوبِ الْبَعْضِ قَدْ تَلْقَى النِّسَاءَ
سَيَعْلَمُ قَوْمِي حِينَ لَا يَنْفَعُ الْعِلْمُ
وَقُلْتُ لَهَا لَمَّا تَمَلَّكَهَا الشَّجَى
وَأَجْرَيْتُ دَمْعَاً هَاجَهُ طَلَلُ الْأَمْسِ
وَأَسْأَلُ نَفْسِي مَنْ تَكُونُ وَمَنْ أَنَا
وَتَحْلُو حَيَاةُ الْعَبْدِ بِالْحُبِّ وَالرِّضَا
أَأَبْقَى إِذَا جَنَّ الْمَسَاءُ فَنَقْعُدُ
وَلَقَدْ لَقِيتُ مِنَ الزَّمَانِ وَصَرْفِهِ
عَسَى أَنْ يَزُولَ الْهَمُّ عَنْكَ وَيَنْقَضِي
مدح المصالح
ذكرى مراسيلك
راعي الردى
افكاري السودا
الكبر ل لله
الأقسام