اتفاخري يامنبع الساس الرفيع
وَفِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا تَسِيرُ مَرَاكِبِي
وَقُلْتُ لِأَصْحَابِي وَقَدْ حِيلَ بَيْنَنَا
لَعَمْرُكَ مَا الدُّنْيَا بِدَائِمَةِ الْوُدِّ
وَأَغْفِرُ زَلَّاتِ الْكِرَامِ لِأَنَّنِي
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الَّذِي تَخْشَاهُ قَدْ يُمْسِي
وَكَمْ بَلَدٍ خَلَا مِنْهَا الْأَمِيرُ
اللهُ أَعْلَمُ بِالْفُؤَادِ وَمَا حَوَى
اقْنَعْ يَصُنْكَ الرِّضَا عَنْ حَاجَةِ النَّاسِ
إِنَّ الْعُقُولَ وَإِنْ تَحَرَّرَ فِكْرُهَا
وَجُلُّ الَّذِي نَخْشَاهُ وَهْمٌ وَوَسْوَاسُ
وَعَنْ هَٰذِهِ الْأَيَّامِ أَمْسَيْتُ فِي غِنَىً
رَأَيْتُ فَتَىً فِي النَّاسِ يَمْشِي مُنَادِيَا
إِلَٰهِيَ مَا لِي فِي الْحَيَاةِ نَصِيرُ
الأقسام