أرخَتْ لثامَ ملامحٍ خجْلىبمتاجِرٍ يُشرى بها العَجَبُوكأنّهُ أصدَافُ لُؤلُؤةٍفي سترِها الألماسُ والذَّهَبُفتهافتَ الأعرابُ تَجمَعُهمغمَّازةُ الخدِّينِ والشَّنَبُسَكْرى سُلافِ الثَّغْرِ أَعيُنُهمْوقلوبُهُمْ يلهو بها لهَبُوكأنَّ مُضغَتَها إذا ذابتْزيتٌ يقُضُّ سباتَهُ حطبُوالصافناتُ صهيلُها رسُلٌفي نبضَةٍ ضرباتُها خَبَبُأنثى إذا ما اللحْظُ ترسلُهُخضعَتْ على أطرافِهِ الرُّتَبُوكأنَّهُ سِكِّينةٌ صُنَعَتْمِنْ بارقٍ أبدى بِهِ الصَّخَبُأسَرَ العقولَ بِبَعضِ مُقْلتِهِفَهَلِ اتَّقَتْ مِنْ بعضِهُ العَرَبُأين اليقينُ وأين مِنْ شَكِّيهذا الذي في وصْلِهِ الطِّبَبُوبِمَ التُّقى إن أسْبَلتْ عينٌحَوَرٌ رمى والطرفُ والهُدُبُ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.