فصيح(صافنات الشوق)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

فصيح(صافنات الشوق) - أحمد بن محمد حنّان

أرخَتْ لثامَ ملامحٍ خجْلى
بمتاجِرٍ يُشرى بها العَجَبُ

وكأنّهُ أصدَافُ لُؤلُؤةٍ
في سترِها الألماسُ والذَّهَبُ

فتهافتَ الأعرابُ تَجمَعُهم
غمَّازةُ الخدِّينِ والشَّنَبُ

سَكْرى سُلافِ الثَّغْرِ أَعيُنُهمْ
وقلوبُهُمْ يلهو بها لهَبُ

وكأنَّ مُضغَتَها إذا ذابتْ
زيتٌ يقُضُّ سباتَهُ حطبُ

والصافناتُ صهيلُها رسُلٌ
في نبضَةٍ ضرباتُها خَبَبُ

أنثى إذا ما اللحْظُ ترسلُهُ
خضعَتْ على أطرافِهِ الرُّتَبُ

وكأنَّهُ سِكِّينةٌ صُنَعَتْ
مِنْ بارقٍ أبدى بِهِ الصَّخَبُ

أسَرَ العقولَ بِبَعضِ مُقْلتِهِ
فَهَلِ اتَّقَتْ مِنْ بعضِهُ العَرَبُ

أين اليقينُ وأين مِنْ شَكِّي
هذا الذي في وصْلِهِ الطِّبَبُ

وبِمَ التُّقى إن أسْبَلتْ عينٌ
حَوَرٌ رمى والطرفُ والهُدُبُ

© 2026 - موقع الشعر