لاءاتُ تَهدي للمَكارم والسَّنا
وتقودُ قارئها لإدراك الهنا
وتُرَسِّخ التوحيدَ في أهل الهُدى
حتى يُحَققَ للبهاليل المُنى
ما قِيمة الأعمال دون عقيدةٍ؟
تُؤتى وتلحقها الخسارة والفنا
يا قارئ (الكهف) ادَّكِرْ لاءاتِها
وتدَبَّر المقصودَ ، كُنْ مستيقنا
لاءاتُها عشْرٌ تُنبِّهُ قارئاً
فإذا انتهى لاقى مِن الذكر الهنا
يَنهيْن مَن يتلو بجَزم صارم
عن مَعصياتٍ فِعلها يُودِي بنا
وانظر لأولاهن ، واعلمْ واعتبرْ
لا يَستفيدُ العبدُ حتى يُوقِنا
هي قد نهتْك عن المِراء بباطل
إن المِراء يُصيبُ قلبك بالضَّنا
ونهتْك عن فتوى الجَهول الثانية
فاستفت مَن ساق الدليلَ ، وبرهنا
ونهتْك ثالثة عن القطع الذي
هو في غدٍ ، فاذكرْ مشيئة ربنا
ونهتْك رابعة عن الحُكم الذي
تلقي بدون رويَّةٍ ، كن مُمْعِنا
ونهتْك خامسة عن الرَّفض الذي
يُزري بأعذار تُبَرِّرُ أشؤنا
فاقبلْ مَعاذيرَ الألى إنْ أخطأوا
ساقوا لك العُذر البئيسَ المحزنا
ونهتْك سادسة عن التشديد في
تكليف قوم زائداً ، كن محسنا
ونهتْك ثامنة عن استصحاب مَن
يُزكي الخِلافَ مُسَبباً أعتى العنا
ونهتْك تاسعة عن الظن التوى
واغتالَ حقاً بالخِداع مُبَطنا
ونهتْك عاشرة عن الشِّرك الذي
يَغتالُ إيماناً ، فعِشْ مُتديِّنا
فاربأ بنفسك أنْ تُخالفَ عامداً
فلأنْ تُخالفْ ليس أمراً هيِّنا
أذعِنْ لدين الله ، وانشط واجتهد
ليُعينَ ربُّ الناس عبداً مُذعِنا
واحذرْ مَحارمَ لا تليقُ بمسلم
ما كان منها خافياً أو مُعلنا
وإذا بُليت ، فكُنْ هُماماَ صابراً
مَن ذا رأيت بلا ابتلاءٍ مُكِّنا؟!
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.