رثاء بقيس بن الملوح

لـ مروان القصار، ، في الرثاء، آخر تحديث

رثاء بقيس بن الملوح - مروان القصار

هَاجَتْ بِي الذِّكْرِيّ لَمُحبٍ
طوى روحِه لِلْحَبِيبِ مُنَاجِيًا

أَبْكَانِي لَيْلَةٍ مِنَ الدَّهْرِ
وَ كَمْ سِيبَكيِ الدَّهْرُ مُبْتَليا

حَيا قَيْسُ كَانَ لِلْعَاشِقِين
إمَامًا أَشَدُّهُمْ لِلْغَرَامِ عُتِيًّا

وقَضَى اللَّهُ أَنَّها لِغَيْرِهِ
وَ حبهِ بالدَّهْرِ غَيْرُ مُنْتَهِيًا

فيا خَلِيلِيَ إنْ إنتَهَى الْحَبّ
قَربا نَعْشِي وَ اسْتَغْفَرَا لِيَا

© 2026 - موقع الشعر