تَعَالِيْ نَسْتَرِيْحُ عَلَى ضِفَافٍ
لِنَهْرِ الْحُبِّ فِيْ عَذْبِ الظِّلالِ
تَعَالِيْ؛ مُهْجَتِيْ السَّجَّادُ يَمْضِيْ
عَلَيْهَا وَقْعُ أَقْدَامِ الدَّلالِ
تَعَالِيْ؛ خَيْمَةُ الشُّطْآنِ جَفْنٌ
بِهِ أُخْفِيْكِ عَنْ طَيْفِ الْخَيَالِ
تَعَالِيْ لَمْلِمِيْ أَشْلاءَ رُوْحٍ
مُمَزَّقَةٍ عَلَى دَرْبِ اْنْشِغَالِ
هَجِيْرُ الْعُمْرِ أَشْعَلَهَا اْشْتِيَاقًا
يَزِيْدُ، وَلَفْحُهُ بِالْوَجْدِ عَالِيْ
وَهَذِيْ الْأَرْبَعِيْنُ وَقَدْ خَطَوْنَا
بِهَا تَرْنُوْ الْقُلُوْبُ إِلَى الْكَمَالِ
تَعَالِيْ نَرْتَوِيْ حُبًّا وَعِشْقًا
وَنَهْنَأُ بِالْعِنَاقِ وَبِالْوِصَالِ
شعر: صالح عبده الآنسي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.