قد بدى هذا الصباح من دمشق
يحمل المطر و رائحة الخزامى
ناديت يا أخ خيرٍ و سفر
كيف أهلي الصابرين الكراما
إن عدت أقرئهم السلام
طالت الأيام و الأعواما
أخبرهم مهما طال الآسى
عسى القادم برداً و سلاما
من كان ذا كرامة يشقى
و من كان ذو شجاعة لا يلاما
فمثلنا أين حلوا حل الصبح
و أين سكنوا هلَ الخير ختاما
لا يوجد تعليقات.