هَمَسَاتُ الكَلِم - نايف سالم الزهراني

انْتَظَرْتُ نِدَاءً بِهِ هَمَسَاتٌ
مِنَ اللَّيْلِ..
صِيغَتْ بِكُلِّ سَهَرْ..
قُلْتُ: هَذَا الفُؤَادُ
بِمَا فِيهِ
يَنْطِقُ بِالحُبِّ..
وَهْيَ العُذُوبَةُ فِي المَطَرِ..
يَهْتِنُ الغَيْثُ
فَوْقَ حُلُومِي وَعَقْلِي،
لِأَنَّ هَوَاهَا أَصِيلٌ
وَسَجَّانِيَ المُرُّ..
طُولُ السَّهَرْ!
يَا سَهَرْ..
بَاتَ قَوْلِي مِنَ الوَجْدِ
يَهْمِسُ لِلزَّهْرِ بِالحُلْمِ وَالأُنْسِ..
لَعَلَّ اللَّيْلَ يُخْبِرُهَا
كَمْ أُنَادِي بِاسْمِهَا،
وَتَغَارُ النُّجُومُ.. وَيَبْكِي القَمَرْ!
أَنْتِ حَقَّاً دِفْءُ قَلْبِي،
وَحَيَاةُ المُنَى فِي سَمَائِي
إِذَا مَا الشَّقَاءُ انْحَسَرْ..
يَا سَمَائِي!
كَمْ يَشُوقُنِي أَنْ أُنَادِي اسْمَكِ العَذْبَ
بَيْنَ الزُّهُورِ النَّقِيَّةِ..
أَنَّكِ مَا زِلْتِ سُكْرِي،
وَخَمْرِي،
وَنَبِيذَ السَّهَرْ!
 
نايف الزهراني
© 2026 - موقع الشعر