لِجَعْدِكِ الفَحْمِ إِذَا سُدِّلَا
وَطِبْعِكِ اللَّدْنِ إِذَا أَقْبَلَا
وَصَدْرِكِ المَائِدِ في رَوْنَقٍ
وَكِفْلِكِ المُرْتَجِّ إِذْ جُلِّلَا
وَرِيقِكِ العَذْبِ المَعِينِ الَّذِي
يُبْرِءُ قَلْبَ المُدْنَفِ المُصْلَلَا
وَخَدِّكِ الزَّاهِي بِأَنْفَاسِهِ
كَالزَّهْرِ بِالأَنْدَاءِ قَدْ بُلِّلَا
وَطَلْعَةٍ تُشْرِقُ أَنْوَارُهَا
لِتَهْدِيَ الحَيْرَانَ إِنْ ضُلِّلَا
وَمُقْلَةٍ نَجْلَاءَ قَدْ أَسَرَتْ
فُؤَادَ صَبٍّ في الهَوَى كُبِّلَا
أَنْتِ الَّتِي تَهْدِي المَسَرَّاتِ في
كُلِّ الوَرَى مِنْ سَائِرِ الجُهَّلَا
يَا أَيُّهَا الحُسْنُ بِأَرْضِ الجَنُو
بِ فَاقَ وَجْدِي السَّابِقَ الأَوَّلَا
وَإِنْ نَأَتْ عَنَّا رَوَابِي الحِمَى
أَصْبَحْتُ في كُلِّ الدُّنَا مَثَلَا
هَذَا الفِرَاقُ المُرُّ في حُكْمِهِ
جَارَ عَلَى صَبٍّ وَمَا عَدِلَا
نايف الزهراني
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.