أماه شمسي في حياءٍ أشرقتْأماه روحي للحنايا أرجعتْأماه قد زال النوى ، لا تعجبيأماه والزهرات نوراً أينعتأماه قد حل الهناء بدارناأماه والأحزانُ في سِر نأتأماه والجلاد ولى مدبراًوالسوط ولى والأعاصير انجلتأماه والأشباح باتت أنجماًفينانة خجلى ، وتزهو كالجَمَشْتأماه والأقمار طلت من علوالنور في سُبُحاتها لا يلتفتأماه والأطيافُ قالت تشتكيخل العنا ، إن العزائم لم تمتأماه والسيافُ جاثٍ سيفهفي غمده أعطافه قبلُ ارتوتأماه والصقارُ جار دمعهيبكي صقوراً للضواحي فارقتأماه والسجان خاو سجنهحيطانه كم للأماجد قد أوتأماه أسرعت الخطا للنور ، لاأخشى جهالاتِ الظلام المنفلتحتى شباك الرمس ملت غزلهاوكأنما هي بالتضجر جاهرتحتى رعود الأمس داعبها الهوىفوق الجوى للنائبات استعطرتوالنورس الفضي حلق في الفضايحتج لو أترابه زمَراً أتتأماه إني صابرٌ متصبرٌأهفو إلى شمس بكربي أشرقتمهما أرى ، مهما جرى ، مهما بدامهما ألاقي من حياةٍ قد عصتأماه لا ، لليأس ، للأتراح لاللكرب للأحزان لا مهما حلتقلبٌ كقلبي لا يسليه الأسىروحٌ كروحي لا يزكيها شمتنفسٌ كنفسي هل يداوي جرحهاوهمٌ به الأسقام والعدوى انزوت؟والنفسُ إن ضلت ينابيع الهدىأو باعت التقوى بدنيا قد عمتوالروحُ لو للنفس تحيا عمرهامأجورة للشر في نار هوتأما إذا عاشتْ لتعبد ربهافازت بآخرةٍ ، وسادت لم تمتلا يأس إن دمعتْ عيوني ساعةحتى ترى في الأفق أطياراً شدتلا ضير إن غابت غرابيبُ الفضاحتى ترى غِيداً به قد حلقتهيهات أن يطغى الفتى مترسلاًويروم جناتٍ بأخراهُ انتشتأماه ساعاتي هنا معدودةوعقاربُ الساعات في الأيدي جرتإني إذا راقبتها ألفيتهاتسعى تلوك الوقت ليست تلتفتأماه لو عمر الفتى أغرودةما كان أن تلقى لها أذناً صغتلكنما شيطانه أوحى لهأن الخلود لذاته روحٌ سمتأيامنا أعمارنا نحيا بهاأفراحنا وجراحنا هذي انقضتأما عن الدنيا فيكفي أنهامضمونها يومان: يومٌ أقبلتثم انقضى إقبالها في برهةٍوتلاهُ يومٌ قبل أن يأتي جلتدنياك يا إنسانُ لا تأمن لهاغرّت كثيراً من نفوس أوغلتكم ذا يذوق المرء فيها من شقاويذوق كيد القوم فيها والعنتوالخير كل الخير في إهمالهايا ليت قلبي منك يا دنيا انفلتوالخيرُ كل الخير في درب الهدىوجزاء هذا جنة قد أزلفت
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.