بَصِيرَتِي مُعَطَّشَهْوَأَحْرُفِي مُشَوَّشَهْأَغْزِلُ مِنْ جُوعِ المَدَىقَصِيدَةً مُرْتَعِشَهْأَجْهَدْتُ رُوحِي بَاحِثًافِي لُغَةٍ مُخَرْبَشَهْحَتَّى تَبَدَّى نُورُهُبِمُعْجِزَاتٍ مُدْهِشَهْمَا رُوحُهُ رِيشٌ هَفَاأَوْ غَيْمَةٌ مُرَشَّشَهْيَنْسِجُ مِنْ عُرْيِ الدُّجَىعَبَاءَةً مُزَرْكَشَهْيُحِيلُ صَحْرَاءَ العَمَىخَمَائِلًا مُعَرَّشَهْيَبْتَكِرُ المَعْنَى لَنَامِنْ تَمْتَمَاتٍ مُوحِشَهْهُوَ السَّنَا، وَمَلْجَأٌلِلأَنْجُمِ المُهَمَّشَهْيَمْسَحُ عَنْ قَلْبِ الوَرَىأَحْزَانَهُ المُعَشَّشَهْيَا سَيِّدًا.. لُذْنَا بِهِمِنْ أَنْفُسٍ مُخَدَّشَهْصَلَّى عَلَيْكَ خَالِقِيومشاعري الْمُجَيَّشَهْتَمْتَدُّ في نَبْضِ الرُّؤَىسِرَةٌ لها مُخْتَبَشَهْمِنْ بَطْحَةِ المَجْدِ ابتَدَىمَا شَانَهُ مِنْ غَطْمَشَهْيتيمُ قَالَتْ آمنَهْ:تَبْكِي رؤىً مُتْعِشَهْيَرْنُو إلَى فَقْرِ الدُّجَىفَيَصُوغُهُ كَالرَّرْشَشَهْمَارَسَ صَمْتَ الحِرَاءِ فيخَلْوَةِ رُوحٍ مُدْهِشَهْحَتَّى أَتَاهُ البَاشِرُ الْ /أَمِينُ ، فِي نَفْضَةِ مُتَرَدَّشَهْاقرأ، فألقى جَبْهَةًعَلَى ثَرَى الحَقِّ حَشَشَهْقَدْ قَادَ طُوفَانَ الهُدَىبِعَزْمَةٍ مُتْوِشَهْتَغْشَى قُرَيْشٌ حَوْلَهُبِنَظْرَةٍ مُتْرِشَهْفَقَالَ: هَاتُوا بِيصَكُمْفَالأُمَّةُ المُحْتَشَشَهْلَنْ تَحْنِيَ الرَّأْسَ لِمَنْأَعْمَاهُ كِبْرُ المَعْطَشَهْيَمْشِي وفي خُطْوَاتِهِتَفْوُقُ كُلَّ المَعْرَشَهْهَاجَرَ نَحْوَ طَيْبَةٍوَالشَّمْسُ تَبْنِي العُرُوَشَهْصَلَّى عَلَيْكَ خَالِقِيمَا خَفَقَتْ الْقَرْقَشَةْ..عَلَى ذُرَى صَحْرَائِنَابِأَلْفِ عَيْنٍ مُوْحَشَهْ*شعر : عقيل أحمد بشكور*
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.