عَزْفُ الخَلْخَالِ المُرَفْرِفْ - نايف سالم الزهراني

عَلَى وَقْعِ هَتَّانِهِ المُنْسَكِبْ
تَمُرِّينَ..
خَطْوًا ضَحُوكًا، وَخَطْوًا طَرِبْ
وَلِلْغَيْثِ فِيْ سَاقِكِ المَرْمرِيِّ
حَكَايَا فُتُونٍ..
تَسِيلُ نُضَارًا، وَلَمْ تُكْتَتَبْ!
تُرَاقِصُهَا قَطْرَةٌ مِنْ نَدَىً
فَيَصْحُو بَيَاضٌ..
بِصَفْوِ السَّمَاءِ بَدَا مُعْتَصِبْ
وَفِيْ الكَاحِلِ الغَضِّ..
شَوْقٌ يَرِنُّ!
صَدَى الخَلْخَالِ المُرَفْرِفِ عِزْفٌ
إِذَا مَا تَهَادَى..
يَذُوبُ المَطَرْ!
فَيَغْدُو الرَّذَاذُ حُرُوفَ غِنَاءٍ
وَيَغْدُو الطَّرِيقُ مَرَايَا صُوَرْ
رَنِينٌ يَصُبُّ بَأُذْنِ الثَّرَى
سُلَافَ الحَيَاةِ، وَبَوْحَ السَّحَرْ
تَمُشِّينَ..
فَالأَرْضُ فُسْتَانُ مَاءٍ، وَأَنْتِ المَدَى
وَسَاقَاكِ مَجْرَى لِهَذَا النَّدَى
إِذَا مَا ارْتَقَى الخَلْخَالُ خَطْوًا..
تَبَعْثَرَ نَبْضٌ..
وَقَامَ الصَّدَى!
نايف الزهراني
1447
© 2026 - موقع الشعر