مَا حَالُ قَلْبِكِ حِينَ غَابَتْ غُرْبَةٌ؟فَلَقَدْ تَبَدَّلَ كُلُّ حَالٍ حَوْلَكِأَشْتَاقُ فِي طُولِ السُّهَادِ لِلَحْظَةٍلَا مِثْلَ لَيْلِكِ فِي جَمَالِكِ لَيْلُكِجَنَحَ الزَّمَانُ بِلَيْلِهِ وَسَوَادِهِوَاليَوْمَ بَاتَ اللَّيْلُ يَرْوِي غَزَلَكِهَلْ طَالَ فِي عَيْنِ اللَّيَالِي غُرْبَتِي؟أَمْ طَالَ فِي غَرْبِ الدِّيَارِ صَدَى فَمِكْ؟سَأَرُدُّ قَلْبِي إِنْ يَظَلَّ مُعَذَّبَاًفَكَأَنَّ شَوْقِي قَدْ تَنَاءَى نَحْوَكِوَاللَّيْلُ يَذْكُرُ أَنَّهُ فِي عَهْدِهِيَتَرَنَّمُ الغَزَلُ الرَّفِيعُ بِغَزَلِكِوَالنَّفْسُ تَطْلُبُ مِنْكِ أَنْ تَتَرَيَّثِيفَالقَلْبُ ظَلَّ يَصِيحُ أَنِّي مَسْلَكِأَشْتَاقُ صَوْتَاً ظَلَّ فِي كَيْنُونَتِيمُتَعَذِّبَاً، لَكِنْ يُؤَانِسُ مَجْدَكِنايف الزهراني
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.