شيخ يَذودُ ، وهِمَّة تتكلمُ
وقراءة القرآن غضاً مَغنمُ
وشَرافة بالذكر فاحَ أريجُها
وتكلفٌ يَسْبي الحِجا وترَنم
وصناعة تهَبُ القلوبَ مَهابة
وقراءة سَمعتْ صَداها الأنجُم
والشيخ (عبد الباسط) اختصرَ المَدى
فأداؤُه للمُنصتين البَلسم
فتلا بحفص عالِماً ومُعَلماً
وتلى بوَرش فاستبانَ المَعْلم
وسل المصاحفَ أكمِلتْ حلقاتُها
فضلٌ حَباه المُستعانُ المُنعم
وسل الإذاعاتِ احتفَتْ وتشرَّفتْ
وأثيرُهن لِمَا يُذاعُ يُترجِم
ما ضَنَّ صاحبُنا بمَوهبةٍ سَمَتْ
وتلا روائعَها فمٌ يتبسَّم
سَلَّى وأمتعَ مَن أعارَ سماعَهُ
آياً تضمنَها الكتابُ المُحْكم
قالوا: تُسَجِّل للإذاعة مُصحفاً
هذا مِن الشيخ الجليل تكَرُّم
لكنْ بورش فالتزمْ بشروطها
فأجاب: ورشٌ في الرُّواة مُقدَّم
سَبعية كان النبي أقرَّها
صلوا عليه مُخاطبيَّ وسلموا
وأضافَ شرطاً ممكناَ تطبيقه
والحِرصُ مرتصدٌ ألا فلتعلموا
الشيخ (رزقٌ) مُشْرفٌ ومُوَجِّهٌ
فالضبط مَنشودٌ لمن يتفهَّم
فأتوه بالشيخ المُعظم شأنه
كل الذي يتلو الكتاب مُعَظم
واحتاج أسبوعين يتلو جاهداً
لمَّا يَعُقه تكاسُلٌ أو مَأزم
عجباً طريق (الأزرق) انصاعتْ لهُ
هو بالتلاوة بالقواعد مُغرم
فأتمَّها دُرراً تفيضُ تألقاً
يشدو بهن على الدوام مُتيَّم
وأشاد بالشيخ الجميعُ ودَشَّنوا
وبكل ما تهوى القلوب تكلموا
يا ابن الصعيد نشَرْت عِلمَك في الورى
والعِلمُ أفضلُ إنْ حَباهُ مُعَلم
أرمنتُ تفخرُ ، والصعيدُ ، ومصرُنا
بالشيخ يا أهلَ التلاوة فاعلموا
يا رب أكرمْه ، وأصلحْ شأنه
واشمَله يا رحمنُ فيمن ترحم
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.