النفسُ تُكْبِرُ مَن بالعِلم يَتصفُ
وكلَّ شُمٍّ على أسفارهم عكفوا
وتحتفي بالألى بانتْ مَقاصِدُهم
على الأدلة أهل العلم قد وقفوا
أئمة الحق بالإسلام ما ارتزقوا
وعن صراط إله الناس ما انحرفوا
بهم تفاخرَ بين الناس أزهرُنا
وبالنزاهة في الأمصار قد عُرفوا
صِمامُ أمْن إذا ما خيَّمَتْ فتنٌ
والسِّفرُ يَشهدُ ، والإعلامُ ، والصُّحُف
لهم فتاوى غدَتْ جَهراً تُمَيِّزهم
ولم يَشُبْها هوىً ، وما بها خرف
تعقبَ العلماءُ الشركَ فانتصروا
للحق قدوتُهم في الدعوة السَّلف
وحذروا أهله مِن سُوء عاقبةٍ
فلينتهِ القومُ عن شِركٍ به شَغفوا
أهلُ المقابر يحتاجون دعوتنا
في جوف ليل يا قومَنا اعترفوا
فكيف نطلبُ منهم ما نتوقُ لهُ؟
ومَن يُرَوِّجُ للسُّوآى؟ وما الهدف؟
وكيف يذبحُ للأموات مَن جهلوا؟
وكيف ينذر للأموات مَن هرفوا؟
وكيف طاف بقبر مسلمون لهم
تقوى فليسوا بمَن بربِّهم صَدِفوا؟
وكيف يُقسِمُ بالوَليِّ مَن فقهوا
دينَ الإله وبالتوحيد قد وُصِفوا؟
وكيف خاف مِن الوليِّ مَن علموا
شريعة الله؟ بئس الطغمة الخلف
وكيف عظمَ قبراً واستعانَ به
مَن آمنوا ومِن الحنيفة ارتشفوا؟
حييتُ أهل الهُدى لمَّا انبروْا قدُماً
وكلَّ حق أمام الناس قد كشفوا
لم يكتموا الحق خوفاً مِن ذوي غشَم
لا ينشرُ الحقَ من خافوا ومَن ضعُفوا
ولم يَهابوا الألى استشرى تصَوُّفهم
ولم تُهدِّدْهمُ الفوضى ولا الوُظف
والأزهرُ اليوم محتاجٌ لنصرتهم
فإن منهجهم واللهِ مختلِف
على التلوُّن لا تُلوى عَمائمهم
ولا يُشَغبُ في مِنهاجهم جَنَف
باعوا لربِّ الورى في الحق أنفسَهم
والمالَ ثم بنشر الحق هم شرفوا
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.